
حسب نظام كل دولة في المنطقة المحيطة " بأنها الحارس الأمين على ممتلكات الشعب وثرواته المختلفة " إذ هي المتصرف الوحيد في استخراجها واستثمارها وتصديرها وحسن إدارتها ، بينما تسمع وتقرأ في نفس الوقت كمواطن ، عن الفساد الذي أتى على هذه الثروات ، أخذ بها أخذ ليئمٍ مقتدر !..وعن ثمة مسؤولين أثروا ثراءً فاحشاً من وقوفهم على عوائد هذه الثروة الصادرة للخارج .. وهم أيادي الحارس الأمين لثروات الشعب وممتلكاته !.. اليس من حق الشعب أي شعب أن يطالب النظام الحاكم ، بأن يسمح له بانتخاب لجنة محايدة عن جميع الأطراف ، الشورى والنواب والوزراء والبطانة " اللجنة الشعبية لحراسة الثروة " تشرف إلى جانب النظام وأياديه على مواقع إستخراج الثروة ، وتجهيزها ومن ثم تصديرها للخارج ، وترافقها بلجان متشعبه حيث تحط رحالها ويتم استلام عوائدها المالية ، ومن ثم المرافقة لها إلى الخزانة الأم ، دون تسرب مبالغ منها في الخزانات الخارجية بالمصارف والبنوك !..اليس من حق الشعب الإطمئنان على ثروته ، كيف تستخرج وتجهز وتدار وتصدر وتعود على شكل عائدات مالية لتحسين ظروفه المعيشية ؟..هل لنظام في المنطقة المحيطة أن يكف عن استهبال الشعب واستغفاله ، بأنه حارس المرمى الأمين مهما تسللت الكرة !.. وأن عليهم كلاعبين فقط أن يناموا فوق العشب الأخضر مستمتعين بتدحرج شكل الكرة !.. فقد وصل الإستهتار بعقل المواطن وتفكيره حد لا يطاق .. لا يحتمل !..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق