الجمعة

فتحة شرج ناسفة !..





بعد فتحة الشرج الناسفة التي كادت أن تودي بحياة الأمير محمد بن نايف ، الآن تجد الحكومات نفسها أمام تكتيك إرهابي جديد تستخدم فيه الأماكن الحساسة في الجسم !..مجرد كبسولة متفجرة يتم دهنها بمعجون أسنان ، أو كريم الأخضر ، وربما تكون بسطح لزج تلقائياً ، ليتم تحميلها في فتحة شرج متوحشة ضد الإنسانية !..الجنود أنفسهم أمام مناطق إرهابية أخرى ، يوجهون أجهزة الإستشعار أمام الفنادق وقاعات المؤتمرات ، ومداخل السفارات وبيوت كبار الشخصيات ، والمباني الحكومية ، وهم يلبسون الكمامات الواقية من الغازات السامة ، والجوانتيات البيضاء لاستخراج الكبسولات الناسفة من الفتحات الشرجية المتوحشة !..كما سيحصلون على دورات تدريبية مكثفة على كيفية التعامل مع آلاف الفتحات الشرجية في كل مكان ومناسبة وقاعة ومجلس وحي وسفارة !.. كي لا تمرق من بين أيديهم فتحة شرج مفخخة متوحشة تجاه الأبرياء لتودي بحياتهم على جنبات الطرق وفي قاعات المؤتمرات والمجالس والمباني الحكومية والخاصة ، والأحياء العامة !.. كما سيجد النساء المجندات والشرطة النسائية أيضاً أنفسهن أمام مهمة صعبة ، تتمثل في التركيز على مهابل النساء الأخريات الإرهابيات ، لو تم نقل هذا التكتيك إليهن من قبل الإرهابيين الذكور !.. وتم تعميم التكتيك الجديد على كل الإرهابيين من الجنسين وبمختلف الأعمار !..الآن كل الداخليات الأمنية العربية خصوصاً تتدارس واقع حادثة المحاولة الإرهابية الفاشلة ، التي قامت بها فتحة شرجية كادت أن تغتال محمد بن نايف ، لولا عناية الله !.. والآن أمام الشرطيون والشرطيات على سبورات الكليات الأمنية ، شرح مفصل عن فتحات الشرج للذكور ومهابل النساء ، لمعرفة كم مساحة كل عضو من الداخل ، وكم يستطيع الإرهابي - الإرهابية ، أن يحملان فيهما من الكبسولات المتفجرة ، وكم الكمية التي ما إن تم تحميلها ستحدث من خسائر بشرية ومادية ، ولا ننسى أن خطباء المساجد أيضاً سيجهرون في كل جمعة بعد الخطبة بدعاء - اللهم ارفق بنا واحمنا من كل الفتحات الشرجية الناسفة ، وأعن الحكومات على كشفها وترقيعها كي لا تنفث في حياتنا بالموت والدمار . . إنك أنت القادرعلى ذلك !..



11 / رمضان 1430 هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق